وصنو أبي « 1 » » . وقال فيه عليه السلام : « هذا العباس أجود قريش كفا وأوصلها رحما « 2 » » .
ولم يمر - رضي الله عنه - « 3 » ب « عمر » ، ولا ب « عثمان » - رضي الله عنهما - وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز « 4 » إجلالا له .
هامش
- 7 - سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني - رحمة الله - 3 / 43 رقم : 584 .
وانظر : ( الاستيعاب ) لابن عبد البر - ترجمة العباس - 6 / 10 ، 110 .
( 1 ) و « الصنو » عرفه ابن الأثير في ( النهاية ) فقال : « المثل ، وأصله : أن تطلع نخلتان من عرق واحد ، يريد أن أصل « العباس » وأصل أبي واحد ، وهو مثل أبي ، أو مثلي ، وجمعه « صنوان » وفي حديث « العباس » ؛ فإن عم الرجل صنو أبيه ، وفي رواية « العباس » صنوي » اه : النهاية .
( 2 ) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند العشرة المبشرين بالجنة - 1 / 185 عن سعد بن أبي وقاص والحديث أخرجه الحاكم في ( المستدرك ) 3 / 371 رقم : 5419 بلفظ : عن سعد ابن أبي وقاص « قال كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم يجهز جيشا - أو كان يعرض جيشا - ببقيع الخيل ، فاطلع « العباس بن عبد المطلب » فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم : هذا العباس عم النبي صلى اللّه عليه وسلّم أجود قريش كفا ، وأحناه عليها » وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
وانظر : نفس المصدر 3 / 371 رقم : 5420 .
وانظر : صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان 15 / 228 رقم : 228 رقم : 7052 .
وانظر : المعجم الأوسط للطبراني 2 / 552 رقم : 1947 .
والحديث ذكره الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) كتاب ( المناقب ) باب ما جاء في العباس عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم 9 / 271 وقال : رواه أحمد ، والبزار بنحوه ، وأبو يعلى ، إلا أنه قال : كنا عند صلى اللّه عليه وسلّم ببقيع الغردق . . . إلخ ، والطبراني في الأوسط بنحوه ، إلا أنه قال : خرج النبي صلى اللّه عليه وسلّم يجهز جيشا . . .
وفيه » محمد بن طلحة التيمي ، وثقة غير واحد ، وبقية رجال أحمد ، وأبي يعلى رجال الصحيح » اه :
مجمع .
وانظر / بقية مناقب العباس في مجمع الزوائد 9 / 271 ، 274 .
وعزاه ابن حجر في ( الإصابة ) - ترجمة العباس - إلى النسائي ، والبغوي - ترجمة أبي سفيان بن الحارث . . . بسند له إلى الشعبي . . . إلخ - والحديث لم أصل إليه في سنن النسائي الصغرى ( المجتبى ) فلعله في الكبرى ، والله أعلم .
وانظر : ( البداية والنهاية ) للإمام ابن كثير 7 / 161 .
( 3 ) حول قوله : « لم يمر بعمر . . . إلخ » أخرج ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) - ترجمة العباس - 6 / 10 « وروى ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الثقة أن العباس بن عبد المطلب لم يمر ب « عمر » ولا عثمان - رضي الله عنهما - وهما راكبان ، إلا نزلا حتى يجوز العباس إجلالا له ، ويقولان :
عم النبي صلى اللّه عليه وسلّم » اه : الاستيعاب .
( 4 ) و « يجوز » مضارع تقول : « جاز الموضع جوزا ، وجؤوزا ، وجوازا ، ومجازا ، وجاز به :
جاوزه جوازا : سار فيه وخلفه . . . إلخ » اه : القاموس المحيط .