توفي - رضي الله عنه - بالمدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من رجب ، وقيل :
من رمضان سنة اثنتين وثلاثين ، قبل قتل « عثمان » بسنتين « 1 » .
وأولاده - رضي الله عنهم - عشرة : سبعة أشقاء لأم الفضل « 2 » ؛ وهم :
هامش
( 1 ) حول وفاته قال الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) - ترجمة العباس - 6 / 15 :
« وتوفي العباس بالمدينة ، يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب وقيل : بل من رمضان ، سنة اثنتين وثلاثين ، قبل قتل « عثمان » بسنتين وصلى عليه « عثمان » ودفن بالبقيع ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة وقيل : ابن تسع وثمانين .
أدرك في الإسلام اثنتين وثلاثين ، وفي الجاهلية ستا وخمسين سنة .
وقال خليفة بن خياط : كانت وفاة العباس ، سنة ثلاث وثلاثين ، ودخل قبره ابنه : عبد الله بن عباس » اه : الاستيعاب .
وانظر : ( الإصابة ) للإمام ابن حجر - ترجمة العباس - 5 / 329 .
( 2 ) و « أم الفضل « ترجم لها الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 13 / 144 ، 146 رقم : 3480 فقال : « لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية . . . » هي أم الفضل أخت « ميمونة » زوج النبي صلى اللّه عليه وسلّم وزوجة « العباس بن عبد المطلب » وأم أكثر بنيه .
يقال : إنها أول امرأة أسلمت بعد « خديجة » ؛ فكان النبي صلى اللّه عليه وسلّم يزورها ، ويقيل عندها ، روت عنه أحاديث كثيرة ؛ وكانت من المنجبات ، ولدت للعباس ستة رجال ، لم تلد امرأة مثلهم ، وهم :
« الفضل » ؛ وبه كانت تكنى ، ويكنى به زوجها ، و « عبد الله » الفقيه ، و « عبيد الله » الفقيه ، و « معبد » ، و « قثم » ، و « عبد الرحمن » ، و « أم حبيبة » سابعة .
وفي أم الفضل يقول : عبد الله بن يزيد الهلالي :ما ولدت نجيبة من فحلبجبل نعلمه ولا سهلكستة من بطن أم الفضلأكرم بها من كهلة وكهلعن المصطفى ذي الفضلوخاتم الرسل وخير الرسلاه : الاستيعاب .
وانظر : ( الاستيعاب ) - الكنى أم الفضل - 13 / 265 رقم : 3595 .
وانظر : ( الإصابة ) للإمام ابن حجر 13 / 111 ، 112 رقم : 939 .
وانظر : ( الإصابة ) - الكنى - 13 / 265 رقم : 1442 .