( و ) ثالثهم : ( جحل « 1 » ) - بجيم فمهملة - ومعناه « اليعسوب » العظيم .
وقيل : - بتقديم المهملة على الجيم - قاله الدارقطني ، ومعناه « الخلخال » ، واسمه : « المغيرة » ، ولم يدرك الإسلام ، ولا عقب له .
( و ) رابعهم : ( ضرار « 2 » ) - بكسر الضاد المعجمة - شقيق « العباس » ، وكان
هامش
- ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 13 / 69 : « ضباعة بنت الزبير . . . تزوجها « المقداد بن الأسود . . . فولدت له : « عبد الله » و « كريمة » فقتل « عبد الله » يوم « الجمل » مع « عائشة - رضي الله عنهما - » اه : الاستيعاب .
وانظر ( الإصابة ) لابن حجر - القسم الأول - 13 / 26 ، 27 رقم : 669 .
وعن « أم حكيم » . . . قال الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 13 / 212 رقم : 3543 : « أم حكيم ابنة الزبير بن عبد المطلب ، أخت « ضباعة بنت الزبير » كانت تحت « ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب » أسلمت ، وهاجرت . روى عنها ابنها « ابن أم حكيم بنت الزبير » عن عبد الله بن نوفل ، أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم دخل على ضباعة بنت الزبير ، فنهش عندها كتفا ، ثم صلى وما توضأ » اه : الاستيعاب .
وانظر : ( الإصابة ) لابن حجر 13 / 195 رقم : 1215 ، وسماها باسم « أم الحكم » ويقال : « أم حكيم » ، وهي ابنة عم النبي صلى اللّه عليه وسلّم . . . ويقال : « إنها أخته من الرضاعة . . . إلخ » اه : الإصابة .
( 1 ) « جحل » في جميع نسخ ( أوجز السير ) - أصل كتابنا - التي تحت يدي ، ورد « حجل » - بتقديم الحاء المهملة على الجيم المعجمة - عدا كتابنا هذا - مستعذب الأخبار - و « الجحل » - بتقديم المعجمة - : الزق العظيم ، « وطائر شبيه بالجرادة . . . إلخ » اه : الاشتقاق .
وقال الزرقاني في ( شرح المواهب اللدنية ) 3 / 275 : « الجحل . . . ونوع من اليعاسيب ، وقال أبو حنيفة الدينوري : كل شيء ضخم فهو « جحل » . وقال الدارقطني : حجل - بتقديم الحاء المهملة على الجيم الساكنة - وبضبط الدارقطني جزم الإمام النووي في تهذيبه ، والحافظ ابن حجر في « التبصير » ، وهو في الأصل : القيد والخلخال . . . إلخ » اه : شرح المواهب بتصرف .
وانظر : ( زاد المعاد ) للإمام ابن قيم الحوزية ص 87 .
وانظر : ( الدرة المضية ) للمقدسي ص 31 .
وانظر : ( تلقيح فهوم أهل الأثر ) لابن الجوزي ص 16 .
( 2 ) و « ضرار . . . » ترجم له الإمام البلاذري في كتاب ( مجمل في أنساب الأشراف ) 1 / 97 ، 98 فقال : « . . . وأمه نتيلة سعدى بنت ، مات حدثا قبل الإسلام . . . » .
وأضلت « نتيلة » ابنها « ضرارا » ، فكاد عقلها يذهب جزعا ، وولهت ولها شديدا ، وكانت ذات يسار ، فجعلت تنشده في الموسم ، وتقول :أضللت أبيض لوذعيا * لم يك مجلوبا ولا دعيّا-