وتوفيت « 1 » رضي الله عنها سنة ثمان من الهجرة ، وغسلتها « أم أيمن » و « سودة بنت زمعة » ، و « أم سلمة » - رضي الله عنهن « 2 » - وصلى عليها رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ، ونزل في قبرها ، ومعه « أبو العاص « 3 » » زوجها ، وجعل لها نعش ؛ فهي أول من اتخذ لها
هامش
- « وكان زوجها محبا فيها » . قال محمد بن سعد : أنشدني هشام بن الكلبي ، عن معروف بن خربوذ قال :
قال أبو العاص بن الربيع في بعض أسفاره إلى الشام :ذكرت زينب لما ركبت أرما * فقلت سقيا لشخص يسكن الحرمابنت الأمين جزاها الله صالحة * وكل بعل سيثني بالذي علماالاستيعاب للحافظ أبي عمر - ابن عبد البر - 4 / 373 - 381 .
( 1 ) حول وفاتها - رضي الله عنها - انظر :
أ - ترجمتها - رضي الله عنها - في ( الاستيعاب ) لابن عبد البر حرف الفاء 4 / 373 - 381 والإصابة 4 / 312 رقم : 466 « زينب » [ بنت سيد ولد آدم ] .
ب - انظر التعليقات السابقة .
( 2 ) حول قيام « أم أيمن » و « سودة » بتغسيل « فاطمة » - رضي الله عنهن - أخرج ابن سعد في ( الطبقات ) 8 / 34 ذكر بنات النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : « كانت « أم أيمن » ممن غسل زينب بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم وسودة بنت زمعة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلّم اه : الطبقات .
وانظر : بقية الأحاديث الواردة في كيفية غسلها في المصدر السابق - الطبقات - 8 / 34 - 36 وحول من قام بتغسيلها أيضا انظر : ( صحيح مسلم ) 2 / 648 رقم : ( 939 ) ففيه من طريق أبي معاوية ، عن عاصم الأحول ، عن « حفصة بنت سيرين » ، عن « أم عطية » قالت : لما ماتت « زينب بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم قال لنا رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم : اغسلنها وترا : ثلاثا ، أو خمسا ، واجعلن في الخامسة كافورا ، أو شيئا من كافور ، فإذا غسلتنها فأعلمنني . . . الحديث » .
وانظر : فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر 3 / 130 .
وانظر : الإصابة لابن حجر 4 / 312 رقم : 466 . ترجمة « زينب » بنت سيد ولد آدم .
وانظر أيضا : الإصابة لابن حجر 4 / 489 - 490 رقم : 1470 ترجمة ( أم كلثوم ) بنت سيد البشر رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) و « أبو العاص » ترجم له الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب بحاشية الإصابة [ 4 / 125 - 128 ] فقال : « هو أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي . صهر رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم وزوج ابنته « زينب » أكبر بناته . كان يعرف بجرو الصحراء ، هو وأخوه يقال لهما : جروا البطحاء . . . اختلف في اسمه فقيل : « لقيط » . وقيل « مهشم » . وقيل :
« هشيم » . . .
وأمه : « هالة بنت خويلد » أخت « خديجة » أم المؤمنين لأبيها وأمها .