وقيل : بسنة وهو الصحيح ، ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان .
فكانت أول أهله لحوقا به « 1 » ، كما أسر إليها في مرض موته صلى اللّه عليه وسلّم ، وغسلها « 2 » علي رضي الله عنه ، وصلى عليها على ما قاله « * » « عروة » « 3 » .
وقال النخعي « 4 » : صلى عليها « أبو بكر » - رضي الله عنه - وهو
هامش
( 1 ) حول كون « فاطمة » - رضي الله عنها - أول أهله لحوقا به انظر :
أفتح - الباري بشرح صحيح البخاري 8 / 136 رقم : 4170 .
ب - صحيح الإمام مسلم 4 / 190 رقم : 2450 .
ج - صحيح ابن حبان 15 / 402 أرقام : 6952 ، 6953 ، 6954 .
د - مسند الإمام / أحمد أرقام : 26074 ، 26456 ، 26457 .
ه - الآحاد والمثاني للإمام / ابن أبي عاصم 5 / 356 الأحاديث بأرقام : 2941 ، 2942 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2968 ، 2969 ، 2970 .
و - الأدب المفرد للإمام / البخاري ص 326 رقم : 947 .
ز - الإستيعاب لابن عبد البر 13 / 115 .
ح - الإصابة للإمام / بن حجر 13 / 74 - 75 .
ط - فضائل الصحابة للإمام / أحمد 2 / 764 رقم : 1345 .
ي - مسند أبي يعلى 12 / 111 رقم : 6745 .
( 2 ) قوله « وغسلها على . . . » ذكره الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب 13 / 123 - ترجمة فاطمة - فقال : « . . . وصلى عليها علي بن أبي طالب ، وهو الذي غسلها مع أسماء بنت عميس . . . إلخ » اه / الاستيعاب .
وانظر : الإصابة للحافظ ابن حجر 13 / 75 - 76 .
( * ) قول « عروة » « وغسلها على . . . » إلى آخره انظره في ( الطبقات ) لابن سعد 8 / 9 - ذكر بنات رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) و « عروة » ترجم له ابن حجر في ( تقريب التهذيب ) ص 389 رقم : 4561 » فقال : هو « عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي » أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور ، من الثالثة مات سنة 194 ه ، على الصحيح ، ومولده في أوائل خلافة « عثمان » - رضي الله عنه - أخرج له أصحاب الكتب الستة اه - : التقريب .
( 4 ) و « النخعي » إذا أطلق فهو « إبراهيم بن يزيد » وقد ترجم به ابن حجر في ( التقريب ) ص 95 رقم :
270 فقال : هو « إبراهيم بن يزيد بن قيس بن السود النخعي » « أبو عمران الكوفي الفقيه ثقة إلا أنه يرسل ، ويدلس كثيرا من الخامسة . مات ( سنة 196 ه ) وهو ابن خمسين ونحوها .
أخرج له أصحاب الكتب الستة » اه - : التقريب .