الصحيح « 1 » ، ودفنت ليلا « 2 » .
/ ( و ) رابعتهن : ( زينب ) :
وهي أكبر « 3 » بناته صلى اللّه عليه وسلّم ، ولدت بعد « القاسم » سنة ثلاثين من مولده عليه السلام ، وأسلمت هي وأخواتها حين أسلمت أمهن [ كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم محبا فيها « 4 » ] .
هامش
( 1 ) وقول « النخعي : « وصلى عليها أبو بكر الصديق » . . . إلخ رده الحافظ ابن حجر في ( الإصابة ) 13 / 76 - ترجمة فاطمة الزهراء - فقال : « وروى الواقدي ، من طريق الشعبي ، قال : صلى « أبو بكر » - رضي الله عنه - على « فاطمة » ، وهذا فيه ضعف وانقطاع ، وقد روى بعض المتروكين عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، ووهاه والدارقطني ، وابن عدي » اه - : الإصابة .
( 2 ) عن دفنها - رضي الله عنها - ليلا انظر : الاستيعاب 13 / 123 .
( 3 ) حول كون « زينب » - رضي الله عنها - أكبر بناته صلى اللّه عليه وسلّم قال ابن عبد البر في : ( الاستيعاب ) 4 / 374 - 481 : ترجمة زينب : « كانت أكبر بناته - رضي الله عنهن - » .
قال محمد بن إسحاق السراج : سمعت عبد الله بن محمد بن سليمان الهاشمي يقوم :
ولدت « زينب » بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم في سنة ثلاثين من مولد النبي صلى اللّه عليه وسلّم .
وماتت في سنة ثمان من الهجرة .
قال أبو عمر : كانت « زينب » أكبر بناته صلى اللّه عليه وسلّم لا خلاف اعلمه في ذلك إلا ما لا يصح ، ولا يلتفت إليه ، وإنما الاختلاف بين « زينب » و « القاسم » أيهما ولد أولا . فقالت طائفة من أهل العلم بالنسب :
أول من ولد له صلى اللّه عليه وسلّم « القاسم » ، ثم « زينب » .
وقال ابن الكلبي : « زينب » ، ثم « القاسم » . . . إلخ اه - : الاستيعاب .
وانظر : الإصابة للحافظ ابن حجر 4 / 312 رقم : ( 466 ) .
وفي مجمع الزوائد للإمام / الهيثمي كتاب ( المناقب ) ، باب ما جاء في فضل « زينب » بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم 9 / 215 « عن ابن جريج قال : قال لي غير واحد : كانت « زينب » بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم أكبر بنات رسول الله وقال : رواه الطبراني ورجاله إلى ابن جريج رجال الصحيح .
وفيه أيضا - أي : مجمع الزوائد - : عن الزبير بن بكار قال : « فولد لرسول الله صلى اللّه عليه وسلّم « القاسم » ، وهو أكبر ولده ، ثم « زينب » . . . إلخ » .
وقال : رواه الطبراني : و « عمر بن أبي بكر » متروك اه : مجمع الزوائد .
( 4 ) ما بين القوسين المعكوفين هكذا جاء في الأصل ، وقد وقفت أمامه طويلا - لأن حب الآباء لأبنائهم أمر غريزي في الناس العاديين فما بالنا برسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ؟ وبعد بحث توصلت في الاستيعاب في ترجمة « زينب » 4 / 311 - 312 باب الزاي إلى ما يلي :