باللّه ، والمؤيد باللّه في كلار ، وكانت شوكة النواصب قد قويت بآمل ؛ فانتصر أبو القاسم البستي للشيعة ، وتظاهر بذلك في مجالس التذكير ، وسئل عن يوم الغدير عن الفضل بين أبي بكر وعليّ عليه السّلام ، فقال : مثل عليّ كمثل كوز جديد لم يمسّه شيء ، ومثل أبى بكر كمثل كوز كان فيه خمر ودم وأنجاس وأقذار ، ثمّ غسل غسلا نظيفا ، وذلك لأنّ عليّا عليه السّلام ، لم يشرك باللّه طرفة عين ، وأبو بكر كان مشركا أربعين سنة ، وإن برئ من الكفر ، وطهر من الشرك ! ! فغاض النواصب هذا المثل ، لوقوف العامّة عليه ، ولهجهم به ، وأفضى ذلك إلى غضب الوالي ، وطرده لأبي القاسم البستي من آمل ، ووقع بآمل خطب عظيم بين الشيعة والنواصب ، في قصّة طويلة ، واللّه أعلم » .
اعتمدنا في تحقيقنا لهذا الكتاب على نسخة مخطوطة في جامعة
Yale
برقم 725 في مجموعة
Land berg
، من صفحة 192 لغاية 217 . وهي بخطّ حنظلة بن الحسن بن شعبان في محرّم سنة 618 ه ، بالقاهرة المنصوريّة ، بظفار من اليمن . وللّه الحمد .