پرش به محتوای اصلی

المراتب في فضائل أميرالمؤمنين وسيد الوصيين ( ع ) — صفحه 157

پدیدآورندگان:

ص۱۵۷
وبه يحتجّون . فما في الإسلام نوع من العلم ، إلّا وأهله يجعلونه قبلة وقدوة وحجّة ، وليس هذا لأحد في الامّة ، بل يجوز عليهم الخطأ والسّهو والعمد ، إذ لا علم معنا بباطنهم . * * *
المراتب في فضائل أميرالمؤمنين وسيد الوصيين ( ع ) — صفحه 157 | أبى القاسم اسماعيل بن احمد البستي المعتزلي