وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم في حديث خيبر : « أنت أوّل من تنشّق عنه القبر بعدي » .
والسابع : قوله : « أوّل من يكسى معي » .
والثامن : قوله : « أوّل من يدخل الجنّة معي » .
والتاسع : قوله : « ومنزلك في الجنّة حذاء منزلي ، كمنزل الأخوين » .
والعاشر : قوله تعالى :
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ
« 1 » .
والحادي عشر : قوله :
وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً
« 1 » .
والثاني عشر : قوله :
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً
« 1 » .
والثالث عشر : قوله :
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
« 2 » الآية إلى
مَشْكُوراً
.
والسادس عشر : قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم للحسن والحسين : « إنّهما سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأبوهما خير منهما » .
والسابع عشر : قوله : « عليّ مع الحقّ ، والحقّ مع عليّ » .
والثامن عشر : قوله : « كلّ نسب وحسب منقطع ، إلّا نسبي وحسبي » ، فأخبر أنّ صحبته مع فاطمة عليها السّلام لا ينقطع ، وأخبر عنها أنّها يوم القيامة يقع النداء :
« غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة » عليها السّلام .
ولا خلاف أنّ عليا أفضل منها ، فيجب أن تعرف عصمته وعاقبته .
والتاسع عشر : قوله يوم الخندق : « من يخرج إلى عمرو بن عبد ودّ أنا ضامن له الجنّة » ؛ فخرج عليّ وحمل الظمآن بالجنّة .
هامش
( 1 ) - سورة الانسان : آية 11
( 2 ) - سورة الانسان : آية 20