فيه خلاف « 1 » .
وقد استنابه في أمر أعظم من هذا كلّه يوم الفتح ، فإنّه وقف له حتّى صعد على كتفه ، وتعلّق بسطح البيت وصعد ، وكان يقلع الأصنام بحيث يهزّ حيطان البيت ، ثمّ يرمي بها فتنكسر ، فإن شئت جعلت هذا مفردا :
[ أولا ] : فإنّه مقام قدم رسول اللّه ، كالحجر الذي هو مقام إبراهيم ، في أنّ له شرفا على كلّ حجر ، لكونه مقاما لقدم الخليل ، فكذلك يجب أن يشرف عليّ على كلّ بني جنسه .
الثاني : أنّ الرسول صار مقاما لقدمه .
وفيه : أنّه كسّر الأصنام وتفرّد به .
فتكون هذه ثلاث خلال له لا يشاركه القوم فيها .
* * *
الفصل العشرون فامّا ما ذكرناه في ثامن عشر ، وتاسع عشر فقد بيّنا ، وكذلك فصل العشرين ،
ذكرنا ما فيه من النصوص على إمامته وبيّنا عدده .
* * *
هامش
( 1 ) - إمّا الثاني فمتفق على أنّه لم يصدر منه صلّى اللّه عليه وآله ذلك ، بل قالتها عائشة ، وحينما علم بذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله وأنّه وقف ليصلّي بالنّاس ، خرج وقد أنهكه المرض ، متكأ على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام والعبّاس عمّه ، فنحّى أبا بكر عن المحراب وصلّى هو بالنّاس . راجع تفاصيل ذلك في « رسالة في صلاة أبي بكر » في « الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنّة » للعلّامة السيّد علي الحسيني الميلاني .