تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المراتب في فضائل أميرالمؤمنين وسيد الوصيين ( ع ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

الفصل التاسع عشر [ ممّا تفرّد به عليه السّلام من الشرف ]

فامّا هذا الفصل من الشّرف ، فلعليّ عليه السّلام فيه أمور تفرّد بها : فمن ذلك : أنّه استنابه ليبيت على فراشه ليلة الغار ، باذلا لمهجته . ومنه : أنّه استنابه في ردّ ودائع الناس عند الهجرة ، ولم يستنب سواه . ومنها : أنّه استنابه في نقل الحرم إلى المدينة بعده بثلاثة أيّام . ومنها : أنّه استنابه في أداء سورة براءة . ومنها : أنّه استنابه في إصلاح ما أفسد خالد . واستنابه يوم أحد في أخذ الراية ، وقتاله لبني طلحة ، حتّى قتل منهم سبعة . واستنابه حتى أخرجه إلى اليمن ، قاضيا وحاكما ، ونائبا عنه . واستنابه في نحر باقي إبله فيما زاد على ثلاث وستّين . واستنابه حين أوصى إليه في خاصّ أمره ، وفي عموم الامّة . واستنابه في دفنه وتجهيزه . وما روي أنّه استناب المشايخ في شيء من هذه الأمور ، إلّا ما روي في أبي بكر أنّه استنابه في الحجّ ، وفي قوله : « مرن أبا بكر أن يصلّي بالناس » وكلّ الموضعين