إنه قد حدث أعظم الحدث ، وما أرى العرب إلّا ستكفر ، ومعي وجوه أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وحدّهم . فإن رأيت أن نقيم .
فكتب إليه أبو بكر فقال :
ما كنت لأستفتح بشيء أوّل من ردّ أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ولأن تخطفني الطير أحبّ إليّ من ذلك . ولكن إن رأيت أن تأذن لعمر ، فأذن له .
( 287 / د ) كتاب أبي بكر إلى أهل حفاش ( من اليمن )
الأكوع الحوالي ، ص 163 ( وارجع إلى فتوح البلدان للبلاذري )
إن أهل حفاش أخرجوا كتابا من أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه في قطعة أديم يأمرهم أن يؤدّوا صدقة الورس .
ولم يرو نص الكتاب .
( 287 / ه ) إقطاع أبي بكر لعيينة بن حصن والأقرع بن حابس ومنع عمر بن الخطاب منه
المطالب العالية لابن حجر ، رقم 2000 ، 2072 . ( وارجع إلى ابن أبي شيبة ) - السنن الكبرى للبيهقي 9 / 186
جاء عيينة بن حصن ، والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا : يا خليفة رسول اللّه ، إنّ عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة . فان رأيت أن تقطعناها . قال ، فأقطعها إياهما . وكتب لهما عليه كتابا .
ولم يرو نص الكتاب .