( 287 / ألف / 1 ) تولية المثنى على حرب العراق والفرس
قدم المثنّى بن حارثة على أبي بكر ، فقال : ابعثني على قومي .
ففعل ذلك أبو بكر - ولم يذكر كتاب للتولية - فقدم المثنّى بن حارثة العراق فقاتل . ( مختصر فتوح الشأم للازدي ، مخطوطتا باريس ، ورقة 16 / ألف ) ثم إنه بعث أخاه مسعود بن حارثة إلى أبي بكر يستمده - ولم يذكر كتاب - فكتب معه أبو بكر إلى المثنّى :
أما بعد فإني قد بعثت إليك خالد بن الوليد إلى أرض العراق فاستقبله بمن معك من قومك ، ثم ساعده ووازره وكانفه ، ولا تعصينّ له أمرا ، ولا تخالفنّ له رأيا ، فإنه من الذين وصف اللّه تبارك وتعالى في كتابه ( سورة الفتح 48 / 29 )
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً
. فما أقام معك فهو الأمير . فإن شخص عنك فأنت على ما كنت عليه . والسلام عليك . ( فتوح الأزدي ، ورقة 18 / ألف - 33 / ألف - كتاب الردة للواقدي ، ص 170 )
( 1 ) واقدي : أما بعد يا مثنّى فإني وجمت إليك بخالد
( 2 ) واقدي : قومك وعشيرتك .
( 5 ) واقدي :
سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً
. فانظر ما أقام معك بالعراق .
( 287 / ألف / 2 ) منافسة مذعور بن عدي
إنه كان منهم رجل ، يقال له مذعور بن عدي . فخرج زمان المثنّى بن حارثة . فكتب مذعور بن عدي إلى أبي بكر رضي اللّه عنه :
أما بعد : فإني امرؤ من بني عجل أجلاس الخيل - أي يلزمون