286 له أيضا
طب ص 2015
وكتب [ أبو بكر ] . . . في التي تغنّت بهجاء المسلمين :
أما بعد : فإنه بلغني أنك قطعت يد امرأة في أن تغنّت بهجاء المسلمين ونزعت ثنيتها . فإن كنت ممن تدّعي الإسلام فأدب وتقدمة دون المثلة .
وإن كانت ذمّيّة فلعمري لما صفحت عنه من الشرك أعظم . ولو كنت تقدمت إليك في مثل هذا لبلغت مكروها . فاقبل الدعة ، وإياك والمثلة في الناس ، فإنها مأثم ومنفرة إلا في قصاص .
287 له أيضا
طب ص 1999 - 2008
مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعماله في بلاد حضرموت :
زياد بن لبيد البياضيّ على حضرموت ، وعكّاشة بن محصن على السكاسك والسكون ، والمهاجر على كندة . . . كتب أبو بكر إلى المهاجر مع المغيرة ابن شعبة :
إذ جاءكم كتابي هذا ولم تظفروا ، فإن ظفرتم بالقوم فاقتلوا المقاتلة واسبوا الذرية إن أخذتموهم عنوة ، أو ينزلوا على حكمي . فإن جرى بينكم صلح قبل ذلك فعلى أن تخرجوهم من ديارهم ؛ فإنّي أكره أن أقرّ أقواما فعلوا فعلهم ، في منازلهم ، ليعلموا أن قد أساءوا وليذوقوا وبال بعض الذي أتوا .