( سورة الصف 61 / 9 ) ، قولا لا شك فيه ، ووعدا لا خلف له . ولو ترك الناس أمر اللّه تعالى لم ( ؟ لن ) يترك اللّه أمره .
وقد كانت لكل أمّة عذر سها ( ؟ ) حوله . نجا من نجا ، وهلك من هلك .
وقد كنتم في نفسي ممن أقاتل به أهل الردة ، ولا يقاتل عليها ( ؟ عليه ) ، ويستعان به ولا يستعان عليه لإجابتكم الاسلام ورغبتكم فيه .
وقد كان منكم مع العنسي فتنة ، وقاكم اللّه شرها . ثم أتاكم معاذ بن جبل فأجبتم دعوته . ثم أتاكم المهاجر فأقام فيكم حياة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فلما أتتكم وفاته أشعرتموه الحرب وأوعدتموه القتل .
وقد منعني أن أسلّط عليكم ابن عبد المدان فيمن قبله انتظارا . وما اللّه محدث مما لست بآيس منه . فإن ترجعوا الاسلام تراجعون دينا طالما نفعكم اللّه تعالى به . وإن تأبوا فان اللّه تعالى حزبا منصورا ، وجندا غالبا يقطع دابر القوم الذين ظلموا .
والحمد للّه رب العالمين .
( 282 / ج ) تولية فيروز بلاد اليمن ، والنزعة الشعوبية
طب ( سنة 11 ، ص 1 / 1989 - 1990 ) - الأكوع الحوالي ، ص 166 - 167
لما ولى أبو بكر ، أمّر فيروز ولم يرو نص الكتاب
وهم قبل ذلك متساندون ، وداذويه ، وجشيش ، وقيس . وكتب إلى وجوه من أهل اليمن بذلك .
راجع الوثيقة التالية ( 282 / د )
ولما سمع بذلك ( قيس بن المكشوح ) أرسل إلى ذي الكلاع وأصحابه أن « الأبناء نزّاع في بلادكم ، نقلاء فيكم . وإن تركتموهم لن يزالوا عليكم .
وقد أرى من الرأي أن أقتل رؤوسهم ، وأخرجهم من بلادنا » . فتبرّءوا ،