( 282 / و ) كتاب أبي بكر إلى عامل مكة لإرسال المتطوّعين للجهاد
طب . ص 1988 - 1989 ( سنة 11 )
وكتب إلى عتّاب بن أسيد أن :
اضرب على أهل مكة وعملها خمسمائة مقو ، وابعث عليهم رجلا تأمنه .
فسمّى من يبعث ، وأمّر عليهم خالد بن أسيد ، وأقام أمير كل قوم على رجل ليأتيهم أمر أبي بكر ، وليمر عليهم المهاجر .
283 عهد أبي بكر لأمراء الأجناد ضد المرتدين
طب ص 1884 - 1885 - قلقش ج 10 ص 192 - 193
فنفذت الرّسل بالكتب ( المذكورة تحت رقم 282 ) ، وخرجت الأمراء ومعهم العهود :
هذا عهد من أبي بكر خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لفلان ، حين بعثه فيمن بعثه لقتال من رجع عن الإسلام ، وعهد إليه أن يتقي اللّه ما استطاع في أمره كله ، سرّه وعلانيته . أمره بالجدّ في أمر اللّه ومجاهدة من تولىّ عنه ، ورجع عن الإسلام إلى أماني الشيطان ، بعد أن يعذر إليهم فيدعوهم بداعية الإسلام ، فإن أجابوه أمسك عنهم ، وإن لم يجيبوه شنّ غارته عليهم حتى يقروا له ، ثم ينبئهم بالذي عليهم فيأخذ ما عليهم ويعطيهم الذي لهم ، ولا ينظرهم ولا يردّ المسلمين عن قتال عدوّهم .
فمن أجاب إلى أمر اللّه عزّ وجلّ وأقرّ له ، قبل ذلك منه وأعانه عليه بالمعروف . وإنما يقاتل من كفر باللّه على الإقرار بما جاء من عند