من هجوم الأرجاس بالنار كي * تحرق بيت الأكارم الأطياب
وانكسار الضلع المقدس بالضغط * وسقط الجنين عند الباب
وانتزاع الوصيّ سحبا من الدار * بتيّار ثورة الأعصاب
واغتصاب الحقّ الصريح جهارا * باختلاف الأعذار للاغتصاب « 1 »
3800 / 25 - للأديب التقي السيّد مهدي الأعرجي رحمه اللّه :
ما بال عينيك دما تنسكب * ونار أحشاك أسى تلتهب ؟
أهل تذكرت عهودا سلفت * لزينب فأرقتك زينب ؟
أم هل تشوّقت ظباء سنحت * بالجزع أم راقك ذاك الربر ؟
أم هل شجتك أربع قد درست * فأخلقت جدتهن الحقب ؟
أم هل دهتك الحادثات مثلما * دهت فؤادي يوم « طاها » النوب ؟
يوم قضى فيه النبيّ نحبه * فضلّت الدنيا له تنتحب
وانقلب الناس على أعقابهم * ولن يضرّ اللّه من ينقلب
وأقبلوا إلى « البتول » عنوة * وحل دارها أدير الحطب
فاستقبلتهم « فاطم » وظنّها * إن كلّمتهم رجعوا وانقلبوا
حتّى إذا خلت عن الباب وقد * لاذت وراها منهم تحتجب
فكسّروا أضلاعها واغتصبوا * ميراثها وللشهود كذّبوا
وأخرجوا « الكرّار » من منزله * وهو ببند سيفه ملبّب
يصيح أين اليوم منّي « حمزة » * ينصرني « وجعفر » فيغضب ؟
وخلفهم « فاطمة » تعثر في * أذيالها وقلبها منشعب
تصيح : خلّوا عن « عليّ » قبل أن * أدعو وفيكم أرضكم تنقلب
فأقبل « العبد » لها يضربها * بالسوط وهي بالنبيّ تندب
هامش
( 1 ) وفاة الصدّيقة الزهراء عليها السّلام : 146 - 148 .