8 - إنّ خديجة عليها السّلام أوّل من آمنت برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله
4287 / 1 - خصائص النسائي : ( ص 3 ) ، روى بسنده عن عفيف - يعني الكندي - قال : جئت في الجاهليّة إلى مكّة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها .
فأتيت العبّاس بن عبد المطّلب - وكان رجلا تاجرا - فأنا عنده جالس حيث أنظر إلى الكعبة ، وقد حلقت الشمس في السماء فارتفعت وذهبت ، إذ جاء شاب فرمى ببصره إلى السماء ، ثمّ قام مستقبل الكعبة .
ثمّ لم ألبث إلّا يسيرا حتّى جاء غلام ، فقام على يمينه .
ثمّ لم ألبث إلّا يسيرا حتّى جاءت امرأة ، فقامت خلفها .
فركع الشاب فركع الغلام والمرأة ، فرفع الشاب ، فرفع الغلام والمرأة ، فسجد الشاب ، فسجد الغلام والمرأة .
فقلت : يا عبّاس ! أمر عظيم .
قال العبّاس : أمر عظيم ، أتدري من هذا الشاب ؟
قلت : لا .
قال : هذا محمّد بن عبد اللّه ابن أخي ، أتدري من هذا الغلام ؟
هذا عليّ ابن أخي ، أتدري من هذه المرأة ؟
هذه خديجة بنت خويلد زوجته ؛
إنّ ابن أخي هذا أخبرني أنّ ربّه ربّ السماء والأرض ، أمره بهذا الدين الّذي هو عليه ، ولا واللّه ؛ ما على الأرض كلّها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة .