تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
فقال : إذا جاءت فأخبرها ، إنّ ربّها يقرؤها السلام . « 1 » 4280 / 12 - روى أبو هريرة ، قال : أتى جبرئيل النبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال : هذه خديجة قد أتتك معها إناء مغطّى فيه إدام أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربّها ومنّي السلام ، وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه ولا نصب . وقال صاحب « النهاية » في غريب الحديث : القصب : لؤلؤ مجوّف واسع كالقصر المنيف في هذا الحديث ، والقصب من الجوهر : ما استطال منه في تجويف . « 1 » 4281 / 13 - روي : أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ خديجة لمّا توفّيت جعلت فاطمة عليها السّلام تلوذ برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وتدور حوله وتسأله يا رسول اللّه ! أين امّي ؟ فجعل النبيّ صلّى اللّه عليه واله لا يجيبها ، فجعلت تدور على من تسأله ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لا يدري ما يقول . فنزل جبرئيل ، فقال : إنّ ربّك يأمرك أن تقرأ على فاطمة السلام ، وتقول لها : إنّ امّك في بيت من قصب ، كعابه من ذهب ، وعمده من ياقوت أحمر ، بين آسية امرأة فرعون ، ومريم بنت عمران . فقالت فاطمة عليها السّلام : إنّ اللّه هو السلام ، ومنه السلام ، وإليه السلام . « 3 »
هامش
( 1 ) البحار : 16 / 8 . ( 3 ) البحار : 43 / 27 و 28 ح 31 ، عن الخرائج .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 463 | السيد محمد باقر الموسوي