تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وصدّقتني إذ كذّبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني اللّه ولدها إذ حرمني أولاد النساء - يعني خديجة عليها السّلام - ( حم - عن عائشة ) . « 1 » 4285 / 4 - . . . واللّه ؛ لقد آمنت بي حين كفر بي الناس ، وآوتني حين طردني الناس ، وأعطتني مالها فأنفقته في سبيل اللّه ، ورزقني اللّه منها الولد ، وما رزقني من واحدة منكنّ - يعني خديجة عليها السّلام - ( طب والخطيب - عن عائشة ) . « 2 » 4286 / 5 - . . . ففي [ مسند أحمد بن حنبل ] : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا عليّ بن إسحاق ، حدّثنا عبد اللّه ، قال : حدّثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله إذا ذكر خديجة عليها السّلام أثنى عليها فأحسن الثّناء . قالت : فغرت يوما ، فقلت : ما أكثرها تذكرها حمراء الشدق قد أبدلك اللّه عزّ وجلّ بها خيرا منها . قال صلّى اللّه عليه واله : ما أبدلني اللّه عزّ وجلّ خيرا منها ، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدّقتني إذ كذّبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني اللّه عزّ وجلّ ولدها إذ حرمني أولاد النساء . « 2 »
هامش
( 1 و 2 ) كنز العمال : 12 / 132 . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل : 6 / 117 و 118 .