20 - إنّ الحكومة لفاطمة عليها السّلام يوم القيامة تكون على الخلق أجمعين
4218 / 1 - رواه الشيخ الثقة الجليل أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب « كامل الزيارات » عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصم ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
لمّا أسري بالنبيّ صلّى اللّه عليه واله قيل له : إنّ اللّه مختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك .
قال : أسلم لأمرك يا ربّ ! يا ربّ ! ولا قوّة لي على الصبر إلّا بك فما هنّ ؟
قيل له : أوّلهنّ ؛ الجوع والأثرة على نفسك وأهلك لأهل الحاجة .
قال : قبلت يا ربّ ! ورضيت ، وسلّمت ومنك التوفيق والصبر .
وأمّا الثانية ؛ فالتكذيب والخوف الشديد ، وبذلك مهجتك في محاربة أهل الكفر بمالك ونفسك ، والصبر على ما يصيبك منهم من الأذى من أهل النفاق والألم في الحرب والجراح .
قال : يا ربّ ! قبلت ورضيت ، ومنك التوفيق والصبر .
وأمّا الثالثة ؛ فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل :
أمّا أخوك عليّ عليه السّلام ؛ فيلقى من امّتك الشتم فالتعنيف والتوبيخ والحرمان والجحد والظلم ، وآخر ذلك القتل .
فقال : يا ربّ ! سلّمت وقبلت ، ومنك التوفيق والصبر .
وأمّا ابنتك ؛ فتظلم وتحرم ويؤخذ حقّها غصبا الّذي تجعله لها ، وتضرب وهي حامل ، ويدخل عليها حريمها بغير إذن يدخل منزلها ، ثمّ يمسّها هوان وذلّ ،