فيقول اللّه : يا أحبّائي ! ارجعوا وانظروا من أحبّكم لحبّ فاطمة عليها السّلام ، انظروا من أطعمكم لحبّ فاطمة عليها السّلام ، انظروا من كساكم لحبّ فاطمة عليها السّلام ، انظروا من سقاكم شربة في حبّ فاطمة عليها السّلام ، انظروا من ردّ عنكم غيبة في حبّ فاطمة عليها السّلام ، فخذوا بيده وادخلوا الجنّة .
قال أبو جعفر عليه السّلام : واللّه ؛ لا يبقى في الناس إلّا شاكّ أو كافر أو منافق ، فإذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال اللّه تعالى :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
.
فيقولون :
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » .
قال أبو جعفر عليه السّلام : هيهات ! هيهات ! منعوا ما طلبوا
وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
« 2 » . « 3 »
4197 / 2 - عن سليمان بن محمّد بإسناده عن ابن عبّاس ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول :
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ذات يوم على فاطمة عليها السّلام وهي حزينة .
فقال لها : ما حزنك يا بنيّة ؟
قالت : يا أبة ! ذكرت المحشر ووقوف الناس عراة يوم القيامة .
فقال : يا بنيّة ! إنّه ليوم عظيم ، ولكن قد أخبرني جبرئيل عن اللّه عزّ وجلّ أنّه قال : أوّل من ينشقّ عنه الأرض يوم القيامة أنا ، ثمّ أبي إبراهيم ، ثمّ بعلك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
ثمّ يبعث اللّه إليك جبرئيل في سبعين ألف ملك ، فيضرب على قبرك سبع قباب من نور ، ثمّ يأتيك إسرافيل بثلاث حلل من نور ، فيقف عند رأسك ،
هامش
( 1 ) الشعراء : 100 - 102 .
( 2 ) الأنعام : 28 .
( 3 ) البحار : 8 / 51 و 52 ح 59 ، عن تفسير فرات : 113 - 115 .