تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
( بنحلتها ) جاءت تطالب معشرا * بدا كفرهم من بعد ما أضمروا الكفرا
عموا عن هواها ثمّ صمّوا كثيرهم * كأنّ بسمع القوم من قولها وقرا
لقد ارعشت بالوعظ صلّ ضغونهم * فثاروا لها والصل أن يرتعش يضرا
فلو أنّهم أوصى النبيّ بظلمهم * لها ما استطاعوا غير ما ارتكبوا أمرا
وأنّى وهم طورا عليها تراثها * أبوا وأبوا منها البكا تارة أخرى
وهم وشموها تارة بسياطهم * وآونة قد أوسعوا ضلعها كسرا
وخلي حديث « الباب » ناحية فما * تمثّلته إلّا جرت مقلتي نهرا
بنفسي الّتي ليلا توارت بلحدها * وكان بعين اللّه أن دفنت سرّا
بنفسي الّتي أوصت بإخفاء قبرها * ولولاهم كانت بإظهاره احرى
بنفسي الّتي ماتت وملء برودها * من الوجد ما لم تحوه سعة الغبرا
رموها بسهم عن قسي حقودهم * فأصبح فيما بينهم دمها هدرا
عليها سلام اللّه لا زال واصلا * لها فصلاة اللّه ما برحت تترى « 1 »

3789 / 14 - وله رحمه اللّه في مدحها :

خذ في مديحك للبتول * حظين من طول وطول
قل للقريحة في مهذب مد * حة فيضي وسيلي
ولفيك قل فه في حد * يثك غير محسود كليل
قل للبتول عظيم فض * ل لم يدنّس بالفضول
هي قبل كلّ مكومن * قنديل عرش للجليل
هي صفوة للخلق سيّ * دة لنسوة كلّ جيل
هي للقبيل عقيلة * ومليكة هي للعقول
هي للنبيّ وللوصيّ * وللزكيّ وللقتيل
هامش
( 1 ) وفاة الصديقة الزهراء عليها السّلام : 121 و 122 .