تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أتاها يوما ، فقال : أين ابناي - يعني حسنا وحسينا عليهما السّلام ؟ قالت : قلت : أصبحنا وليس في بيتنا شيء نذوقه . فقال عليّ عليه السّلام : أذهب بهما ، فإنّي أتخوّف أن يبكيا عليك وليس عندك شيء . فذهب بهما إلى فلان اليهودي . فتوجّه إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فوجدهما يلعبان في مسربة بين أيديهما فضل من تمر . فقال : يا عليّ ! ألا تقلب ابني قبل أن يشتدّ الحرّ عليهما ؟ قال : فقال عليّ عليه السّلام : أصبحنا وليس في بيتنا شيء ، فلو جلست يا رسول اللّه ! حتّى أجمع لفاطمة عليها السّلام تمرات . فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وعليّ عليه السّلام ينزع لليهودي كلّ دلو بتمرة ، حتّى اجتمع له شيء من تمر ، فجعله في حجزته . ثمّ أقبل فحمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أحدهما ، وحمل عليّ عليه السّلام الآخر . قال : أخرجه الدولابي في « الذريّة الطاهرة » في مسند أسماء بنت عميس عن فاطمة عليها السّلام . « 1 » أقول : وذكر هذا الحديث عن « الرياض النضرة » بهذا السند أيضا في المجلّد الثالث باب أنّ الحسن والحسين عليهما السّلام ريحانتا النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فراجع المأخذ . « 1 »
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 3 / 5 و 6 .