71 - إنّ أنوار الأئمّة عليهم السّلام مشرقة من شمس العصمة الفاطميّة
4139 / 1 - طارق بن شهاب ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال :
يا طارق ! الإمام كلمة اللّه ، وحجّة اللّه ، ووجه اللّه ونور اللّه . . . فهو وليّه في سماواته وأرضه . . . فمن تقدّم عليه كفر باللّه من فوق عرشه . . .
فلا يخفى عليه شيء من عالم الملك والملكوت ، ويعطى منطق الطير عند ولايته . . . ويجعل قلبه مكان مشيّته . . . وشمس مشرقة في قلوب العارفين . . .
الإمام المطهّر من الذنوب ، المطلع على الغيوب ؛
الإمام هو الشمس الطالعة على العباد بالأنوار ، فلا تناله الأيدي والأبصار . . . وإليه أشار بقوله تعالى :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
. « 1 »
والمؤمنون : عليّ عليه السّلام وعترته ، فالعزّة : للنبيّ صلّى اللّه عليه واله وللعترة ، والنبيّ والعترة لا يفترقان في العزّة . . . إلى آخر الدهر ، فهم رأس دائرة الإيمان ، وقطب الوجود وسماء الجود ، وشرف الموجود . . .
. . . فهم الكواكب العلويّة والأنوار العلويّة المشرقة من شمس العصمة الفاطميّة في سماء العظمة المحمّديّة ، والأغصان النبويّة النابتة في الدوحة الأحمديّة ، والأسرار الإلهيّة المودعة في الهياكل البشريّة ، والذريّة الزكيّة ، والعترة الهاشميّة الهادية المهدية ، أولئك هم خير البريّة ، فهم الأئمّة الطاهرون ، والعترة المعصومون .
هامش
( 1 ) المنافقون : 8 .