فقال له : يا أبا الحسن ! ما أردنا بك سوءا ، وإنّما أردنا أن نكون على يقين ممّا قلت ، فأحبّ أن تصعد ، فقام وصار إلى السلّم وهي حوله تتمسّح بثيابه .
فلمّا وضع رجله على أوّل درجة التفت إليها وأشار بيده أن ترجع ، فرجعت وصعد ، فقال : كلّ من زعم أنّه من ولد فاطمة عليها السّلام ، فليجلس في ذلك المجلس .
فقال لها المتوكّل : انزلي .
قال : اللّه اللّه ! ادّعيت الباطل ، وأنا بنت فلان ، حملني الضرّ على ما قلت .
قال المتوكّل : ألقوها إلى السباع ، فاستوهبتها والدته . « 1 »
هامش
( 1 ) البحار : 50 / 149 و 150 ح 35 ، عن الخرائج .