أقول : هذا الحديث من الروايات الّتي وردت عن فاطمة عليها السّلام .
4074 / 9 - الرّضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة ، ولو أتوا بذنوب أهل الأرض :
المكرم لذرّيّتي ،
والقاضي لهم حوائجهم ؛
والسّاعي لهم في أمورهم عندما اضطرّوا إليه ؛
والمحبّ لهم بقلبه ولسانه . « 1 »
4075 / 10 - الرّضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام :
من اصطنع صنيعة إلى واحد من ولد عبد المطّلب ولم يجازه عليها في الدنيا ، فأنا أجازيه غدا إذا لقيني يوم القيامة . « 1 »
4076 / 11 - الحسين بن أحمد العلوي ؛ ومحمّد بن عليّ بن بشّار معا ، عن المظفّر بن أحمد القزويني ، عن صالح بن أحمد ، عن الحسن بن زياد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن الحسن بن موسى الوشّاء البغداديّ ، قال :
كنت بخراسان مع عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام في مجلسه ، وزيد بن موسى حاضر قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ، ويقول : نحن ونحن ، وأبو الحسن عليه السّلام مقبل على قوم يحدّثهم .
فسمع مقالة زيد فالتفت إليه ، فقال : يا زيد ! أغرّك قول بقّالي الكوفة : « إنّ فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النّار » ؟
واللّه ؛ ما ذلك إلّا للحسن والحسين عليهما السّلام ، وولد بطنها خاصّة .
فأمّا أن يكون موسى بن جعفر عليه السّلام يطيع اللّه ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت ، ثمّ تجيئان يوم القيامة سواء لأنت أعزّ على اللّه عزّ وجلّ منه ؟
هامش
( 1 ) البحار : 93 / 225 ح 24 و 25 ، عن صحيفة الرضا عليه السّلام .