تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
فتك الرجس على الباب ولا * تسألن عمّا جرى ثمّ وصارا
لا تسلني كيف رضّوا ضلعها * واسألنّ الباب عنها والجدارا
واسألن أعتابها عن محسن * كيف فيها دمه راح جبارا
واسألن لؤلؤ قرطيها لما * انتثرت والعين لم تشكو احمرارا
وهل المسمار موتور لها * فغدى في صدرها يدرك ثارا « 1 »

3777 / 2 - للشيخ ملّا كاظم الأزريّ رحمه اللّه من هائيّته المشهورة :

تركوا عهد أحمد في أخيه * وأذاقوا البتول ما أشجاها
وهي العروة الّتي ليس ينجو * غير مستعصم بحبل ولاها
لم ير اللّه للرسالة أجرا * غير حفظ الزهراء في قرباها
يوم جاءت يا للمصاب إليهم * ومن الوجد ما أطال بكاها
فدعت واشتكت إلى اللّه شكوى * والرواسي تهتزّ من شكواها
فاطمأنّت لها القلوب وكادت * أن تزول الأحقاد ممّن حواها
تعظ القوم ! في أتمّ خطاب * حكت المصطفى به وحكاها
أيّها القوم راقبوا اللّه فينا * نحن من روضة الجليل جناها
نحن من بارىء السماوات سرّ * لو كرهنا وجودها ما براها
بل بآثارنا ولطف رضانا * سطح الأرض والسماء بناها
وبأضوائنا الّتي ليس تخبو * حوت الشهب ما حوت من سناها
واعلموا أنّنا مشاعر دين ال * لّه فيكم فأكرموا مثواها
وكنا من خزائن الغيب فيض * ترد المهتدون منه هداها
إن تروموا الجنان فهي من ال * لّه إلينا هديّة أهداها
هي دار لنا ونحن ذووها * لا يرى غير حزبنا مرآها
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 601 .