أخرجه في تأريخ بغداد للخطيب البغدادي : ( 8 / 290 ) ، وقال في « ذخائر العقبى » للمحبّ الطبري : ( ص 68 ) .
وعن عمر : وقد جائه أعرابيّان يختصمان ، فقال لعليّ عليه السّلام : اقض بينهما يا أبا الحسن !
فقضى عليّ عليه السّلام بينهما .
فقال أحدهما : هذا يقضي بيننا ؟
فوثب إليه عمر وأخذ بتلبيبه ، وقال : ويحك ! ما تدري من هذا ؟ هذا مولاي ومولى كلّ مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن .
أخرجه ابن السمان في كتاب « الموافقة » وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه : ( ص 107 ) وأخرجه الدارقطني . « 1 »
انظر ! إلى حديث الآتي عنه أيضا ولا تعجّب منه .
3941 / 4 - عليّ بن الحسين بن محمّد بن منده ، عن هارون بن موسى ، عن محمّد بن أحمد بن عيسى بن منصور الهاشميّ ، عن عمّه عيسى بن أحمد ، عن أبي ثابت المدنيّ ، عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن هشام بن سعيد ، عن عيسى بن عبد اللّه بن مالك ، عن عمر بن الخطّاب ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول :
أيّها الناس ! إنّي فرط لكم ، وأنّكم واردون عليّ الحوض ، حوضا أعرض ممّا بين صنعاء وبصرى ، فيه قدحان عدد النجوم من فضّة .
وإنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما ، السبب الأكبر ؛ كتاب اللّه ، طرفه بيد اللّه وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به ولا تبدّلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 1 / 385 .