2 - أولاد فاطمة عليها السّلام وذرّيّتها وأنّهم أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حقيقة
3870 / 1 - أخبرنا أبو الحسن بن بشران العدل - ببغداد - عن أبي عمرو بن السمّاك ، عن حنبل بن إسحاق ، عن داود بن عمرو ، عن صالح بن موسى ، عن عاصم بن بهدلة ، عن يحيى بن يعمر العامريّ ، قال :
بعث إليّ الحجّاج ، فقال : يا يحيى ! أنت الّذي تزعم أنّ ولد عليّ من فاطمة ولد رسول اللّه ؟
قلت : إن أمنتني تكلّمت .
قال : فأنت آمن .
قلت له : نعم ، أقرء عليك كتاب اللّه ، إنّ اللّه يقول :
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا
- . . إلى أن قال : -
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ
« 1 » ، وعيسى كلمة اللّه وروحه ألقاها إلى العذراء البتول ، وقد نسبه اللّه تعالى إلى إبراهيم عليه السّلام .
قال : ما دعاك إلى نشر هذا وذكره ؟
قلت : ما استوجب اللّه عزّ وجلّ على أهل العلم في علمهم
لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ
« 2 » الآية .
قال : صدقت ولا تعودنّ لذكر هذا ولا نشره . « 3 »
هامش
( 1 ) الأنعام : 85 .
( 2 ) آل عمران : 187 .
( 3 ) البحار : 43 / 228 .