الكبرى ، وزينب الصغرى المكنّاة بامّ كلثوم عليهم السّلام من فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، الخبر . « 1 »
3863 / 6 - مسند أحمد وتأريخ البلاذري وكتب الشيعة : أنّه قال :
إنّما سمّيتهم بأسماء أولاد هارون شبّرا وشبيرا [ ومشبّرا ] .
قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : بيان : قال الفيروزآباديّ : شبّر كبقّم ، وشبّير كقمّير ، ومشبّر كمحدّث أبناء هارون عليه السّلام .
قيل : وبأسمائهم سمّي النبيّ صلّى اللّه عليه واله الحسن والحسين والمحسن عليهم السّلام . « 2 »
3864 / 7 - أمّا زينب الكبرى عليها السّلام بنت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فتزوّجها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، وولد منها عليّ وجعفر وعون الأكبر ، وامّ كلثوم أولاد عبد اللّه بن جعفر .
وقد روت زينب عليها السّلام عن امّها فاطمة عليها السّلام أخبارا .
وأمّا امّ كلثوم عليها السّلام ؛ فهي الّتي تزوّجها عمر بن الخطّاب ، وقال أصحابنا :
إنّه عليه السّلام إنّما زوّجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد ، واعتلال عليه بشيء بعد شيء ، حتّى ألجأته الضرورة إلى أن ردّ أمرها إلى العبّاس بن عبد المطّلب ، فزوّجها إيّاه . « 3 »
3865 / 8 - ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
لمّا خطب عمر إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال له : إنّها صبيّة .
قال : فأتى العبّاس ، فقال : ما لي ؟ أبي بأس ؟ ! !
فقال له : وما ذاك ؟
قال : خطبت إلى ابن أخيك ، فردّني ، أما واللّه ؛ لأعورنّ زمزم ولا أدع لكم
هامش
( 1 ) البحار : 23 / 74 ح 1 ، عن العدد .
( 2 ) البحار : 43 / 238 و 252 .
( 3 ) البحار : 42 / 93 و 94 ح 21 ، عن إعلام الورى .