كلمة الختام
كانت هذه جولة بين الروايات والأخبار لمعرفة أسباب النزاع المحتدم بين الزهراء عليها السّلام من جهة ، وبين أبي بكر وعمر من جهة أخرى ، وذلك للتعرف على ملابساته وغاياته .
ولا نهدف من وراء هذه الجولة سوى معرفة الحقّ وكشف الالتباس ، وإلّا فليست فدك موجودة حاليا بين أيدينا كي ندفعها إلى من يستحقّها ، كما أنّ أطراف النزاع قد وفدوا على ربّهم ، وهو أعرف بحالهم .
وإنّ غرضنا من هذا العرض هو التأكيد على مذهب أهل البيت عليهم السّلام وأتباعهم القائلين بعدم عصمة الصحابي من الذنب وعدم نزاهته من الخطأ .
وإذا ثبت خطأهم مع الزهراء عليها السّلام في فدك فقد يثبت خطأهم مع عليّ عليه السّلام في أمر الخلافة الّتي صارت سببا لانقسام المسلمين واختلافهم ممّا سبب إضعافهم أمام خصومهم . . .
أقول : إنتهى إلى هنا الخلاصة ؛ اقتباسي واستنساخي من كتاب « فدك » ، والحمد للّه ربّ العالمين .