4 - كيفيّة ملكيّة فدك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله
3608 / 1 - الخرائج : روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خرج في غزاة ، فلمّا انصرف راجعا نزل في بعض الطريق ، فبينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يطعم والناس معه ، إذ أتاه جبرئيل ، فقال : يا محمّد ! قم فاركب .
فقام النبيّ صلّى اللّه عليه واله فركب وجبرئيل معه ، فطويت له الأرض كطي الثوب حتّى انتهى إلى فدك .
فلمّا سمع أهل فدك وقع الخيل ظنّوا أنّ عدوّهم قد جاءهم ، فغلقوا أبواب المدينة ، ودفعوا المفاتيح إلى عجوز لهم في بيت لهم خارج من المدينة ولحقوا برؤوس الجبال .
فأتى جبرئيل العجوز حتّى أخذ المفاتيح ، ثمّ فتح أبواب المدينة ، ودار النبيّ صلّى اللّه عليه واله في بيوتها وقرائها .
فقال جبرئيل عليه السّلام : يا محمّد ! هذا ما خصّك اللّه به ، وأعطاكه دون الناس ، وهو قوله تعالى :
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
« 1 » ؛
وذلك قوله :
فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ
هامش
( 1 ) الحشر : 7 .