الصباح ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام :
نحن قوم فرض اللّه طاعتنا ، لنا الأنفال ، ولنا صفو المال . « 1 »
ورواه في تفسير « نور الثقلين » بغير إسناد . « 2 »
3603 / 5 - ابن بابويه ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب ، وجعفر بن محمّد بن مسرور رضى اللّه عنه ، عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريّان بن الصلت ، عن الرضا عليه السّلام قال :
قول اللّه تعالى :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
وهذه خصوصيّة خصّهم اللّه العزيز الجبّار بها ، واصطفاهم على الامّة .
فلمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : ادعو إليّ فاطمة عليها السّلام .
فدعيت له ، فقال : يا فاطمة !
قالت : لبّيك يا رسول اللّه !
فقال صلّى اللّه عليه واله : هذه فدك ، وهي ممّا لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، وهي لي خاصّة دون المسلمين ، فقد جعلتها لك لما أمرني اللّه تعالى به ، فخذيها لك ولولدك . « 3 »
3604 / 6 - العيّاشي بإسناده في تفسيره : عن عبد الرحمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا أنزل اللّه تعالى :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ
.
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : يا جبرئيل ! قد عرفت المسكين ، فمن ذو القربى ؟
قال : هم أقاربك .
فدعا حسنا وحسينا وفاطمة عليهم السّلام ، فقال : إنّ ربّي أمرني أن أعطيكم ممّا أفاء عليّ .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 502 ح 17 .
( 2 ) نور الثقلين : 5 / 278 .
( 3 ) نور الثقلين : 5 / 277 .