شقّ عمر كتاب أبي بكر بردّ فدك إلى فاطمة عليها السّلام
قال صاحب كتاب « سيرة الحلبي » :
أنّ فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله جاءت إلى أبي بكر وهو على المنبر ، فقالت : يا أبا بكر ! أفي كتاب اللّه أن ترثك ابنتك ولا أرث أبي ؟
فاستعبر أبو بكر باكيا ، ثمّ نزل فكتب لها بفدك ، ودخل عليه عمر ، فقال : ما هذا ؟
فقال : كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها .
فقال عمر : من ماذا تنفق على المسلمين وقد حاربتك العرب ، كما ترى ، ثمّ أخذ عمر الكتاب فشقّه . « 1 »
قلت : قوله : « كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها » ، ناطق بأنّ الّذي ردّه إلى فاطمة عليها السّلام هو ميراثها الّذي منعه عنها ابتداء ، فكيف يجتمع المنع أوّلا والإعطاء ثانيا من باب الإرث ؟
أم كيف يجتمع ذلك مع ما رواه من حديث : « لا نورث ما تركناه صدقة » ؟
الآيات القرآنية الدالّة على توريث الأنبياء
- ذكر المؤلّف هنا الآيات القرآنية الخاصّة الّتي تثبت وقوع التوارث بين الأنبياء وأولادهم : آل عمران : 37 ، الأنبياء : 89 ، النمل : 16 ، فراجع المأخذ - .
هامش
( 1 ) سيرة الحلبي : 3 / 391 .