صدّيقة ، والعصمة رافعة للتهمة ، وتوجب العلم الضروري بصدق المدّعي . . . - إلى آخر الإستدلال بها ، فراجع المأخذ ، فإنّها طويلة - .
واستدلّ بشهادة خزيمة بن ثابت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقوله : علمت أنّها لك يا رسول اللّه ! حيث علمت صدقك وعصمتك .
وكذا استدلّ بدعوى جابر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعده كذا وكذا ، وأعطاه أبو بكر ألفا وخمس مائة ، فراجع المأخذ .
كون الحجرات ملكا للنبيّ صلّى اللّه عليه واله
صريح القرآن :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ
هو كون الحجرات ملكا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
وذكر الحميدي في « الجمع بين الصحيحين » : من المتّفق عليه من مسند عبد اللّه بن زيد بن عاصم الأنصاري عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله أنّه قال :
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة . . . إلى آخره .
ولم يقل : ما بين بيت عائشة أو بيوت زوجاتي ومنبري .
وذكر الطبري وغيره من أرباب السير والتواريخ : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال :
فإذا غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سريري هذا في بيتي هذا - مشيرا إلى بيت عائشة ، وهو آخر كلامه من الدنيا - .