يا أيّها المدّعي حبّ الوصيّ ولم * . . . . . . . . . . . . . . . .
« 1 »
كذبت واللّه في دعوى محبّته * تبّت يداك ستصلى في غد سقرا
فكيف تهوى أمير المؤمنين وقد * أراك في سبّ من عاداه مفتكرا
فإن تكن صادقا فيما نطقت به * فابرأ إلى اللّه ممّن خان أو غدرا
وأنكر النص في خم وبيعته * وقال : إنّ رسول اللّه قد هجرا
أتيت تبغي قيام العذر في فدك * أتحسب الأمر في التمويه مستترا
إن كان في غصب حقّ الطهر فاطمة * سيقبل العذر ممّن جاء معتذرا
فكلّ ذنب له عذر غداه غد * وكلّ ظلم تربى في الحشر مغتفرا
بل سامحوه وقولوا لا نؤاخذه * عسى يكون له غدر إذا اعتذرا
فكيف والعذر قبل الشمس إذ بزغت * والأمر متّضح كالصبح إذ ظهرا
لكنّ إبليس أغواكم وصيّركم * عميا وصمّا فلا سمعا ولا بصرا
عمر بن عبد العزيز وملكيّة فدك
قال ابن أبي الحديد وعامّة المؤرّخين - واللفظ للأوّل - :
إنّه روى محمّد بن زكريّا الغلابي ، عن شيوخه عن أبي المقدام هشام بن زياد - مولى آل عثمان - قال :
لمّا ولّى عمر بن عبد العزيز ردّ فدك على ولد فاطمة عليها السّلام ، وكتب إلى وإليه على المدينة ؛ أبي بكر عمرو بن حزم يأمره بذلك .
فكتب إليه : أنّ فاطمة عليها السّلام ولدت في آل عثمان وآل فلان وفلان ، فعلى من أردّ منهم ؟
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .