3771 / 12 - قال القاضي عياض في « الشفاء » وفي بعض طرق الخبر :
إنّ النبيّ يهجر ! !
وفي رواية : هجر .
ويروى : أهجر .
ويروى : اهجر .
قال القاضي عياض في « الشفاء » : إنّه لا يصحّ منه خلف ولا اضطراب في عمد ، ولا سهو ولا صحّة ، ولا مرض .
فما معنى الحديث في وصيّته ؟ وكيف اختلفوا بعد أمره لهم أن يأتوه بالكتاب ؟ « 1 »
3772 / 13 - وروى ابن عبّاس رضى اللّه عنه قال : دخلت على عمر في أوّل خلافته وقد ألقي له صاع من تمر على خصفة ، فدعاني إلى الأكل ، فأكلت تمرة واحدة .
وأقبل يأكل حتّى أتى عليه ، ثمّ شرب من جرّ كان عنده واستلقى على مرفقة له وطفق يحمد اللّه يكرّر ذلك ، ثمّ قال : من أين جئت يا عبد اللّه ؟
قلت : من المسجد .
قال : كيف خلّفت ابن عمّك ؟
فظننته - يعني عبد اللّه بن جعفر - قلت : خلفته يلعب مع أترابه .
قال : لم أعن ذلك ، إنّما عنيت عظيمكم أهل البيت .
قلت : خلفته يمتح بالغرب على نخيلات من فلان ، وهو يقرأ القرآن .
قال : يا عبد اللّه ! عليك دماء البدن إن كتمتنيها هل بقي في نفسه شيء من أمر الخلافة ؟
قلت : نعم .
هامش
( 1 ) فدك : 120 .