أجنبيّة عنها ، بيّن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ما يصنع بما أفاء اللّه عليه ، وأمره أن يضعه حيث يضع الخمس من الغنائم .
4 - وقال السيّد محمّد حسين الطباطبائي رحمه اللّه في « تفسير الميزان » : قوله :
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
.
ظاهره أنّه بيان لموارد صرف الفيء المذكور في الآية السابقة ، مع تعميم الفيء لفيء أهل القرى . . .
وقوله :
وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى . . .
المراد بذي القربى ؛ قرابة النبيّ صلّى اللّه عليه واله . . .
وقد ورد عن أئمّة أهل البيت عليهم السّلام : أنّ المراد بذي القربى : أهل البيت واليتامى والمساكين وابن السبيل منهم . . . « 1 »
هامش
( 1 ) فدك : 33 و 34 .