23 - تؤامر أبي بكر وعمر وخالد على قتل أمير المؤمنين عليه السّلام
3705 / 1 - روي : إنّ أبا بكر وعمر بعثا إلى خالد بن الوليد ، فواعداه وفارقاه على قتل عليّ عليه السّلام ، فضمن ذلك لهما .
فسمعت أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر ، وهي في خدرها ، فأرسلت خادمة لها وقالت : تردّدي في دار عليّ عليه السّلام وقولي :
إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ
« 1 » .
ففعلت الجارية ، وسمعها عليّ عليه السّلام فقال : رحمها اللّه ! قولي لمولاتك : فمن يقتل الناكثين والقاسطين والمارقين ؟ !
ووقعت المواعدة لصلاة الفجر ، إذ كان أخفى اختيرت للسدفة والشبهة ، ولكن اللّه بالغ أمره .
وكان أبو بكر قال لخالد بن الوليد : إذا انصرفت من الفجر فاضرب عنق عليّ ! !
فصلّى إلى جنبه لأجل ذلك ، وأبو بكر في الصلاة يفكّر في العواقب ، فندم فجلس في صلاته حتّى كادت الشمس تطلع يتعقّب الأداء ، ويخاف الفتنة ، ولا يأمن على نفسه ، فقال قبل أن يسلّم في صلاته : يا خالد ! لا تفعل ما أمرتك به - ثلاثا - .
وفي رواية أخرى : لا يفعلنّ خالد ما أمرته .
هامش
( 1 ) القصص : 20 .