ثيابها ، وأوقدت تحت القدر حتّى دنست ثيابها ، فأصابها من ذلك ضرر ، فقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سبي ، أو خدم .
فقلت لها : انطلقي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فسليه خادما يقيك ضرّ ما أنت فيه ، فذكر نحو حديث شبث بن ربعي المتقدّم عن عليّ عليه السّلام . . . إلى آخره . « 1 »
3002 / 86 - مستدرك الصحيحين ( 3 / 151 ) : روى بسنده عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال :
أتانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فوضع رجله بيني وبين فاطمة عليها السّلام ، فعلّمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا .
فقال : يا فاطمة ! إذا كنتما بمنزلتكما ؛ فسبّحا اللّه ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبّرا أربعا وثلاثين .
قال عليّ عليه السّلام : واللّه ؛ ما تركتها بعد .
فقال له رجل - كان في نفسه شيء - : ولا ليلة صفّين ؟
قال عليه السّلام : ولا ليلة صفّين .
قال : صحيح على شرط الشيخين .
أقول : ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده : ( 1 / 144 و 2 / 166 ) ، وقال فيه : فقال له ابن الكوّا : ولا ليلة صفّين ؟
قال عليه السّلام : ولا ليلة صفّين .
ورواه غيرهما أيضا من أئمّة الحديث .
وفي « فتح الباري » بعد قوله : فقال له رجل ، ما لفظه : وقال زهير : أراه أشعث بن قيس ، ولا ليلة صفّين ؟
قال عليه السّلام : ولا ليلة صفّين .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : 3 / 25 ، عن حلية الأولياء : 1 / 70 .