تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
لها : ائتي أباك ، فسليه خادما تتّقي به العمل . فأتت أباها ، فاستحيت أن تسأله شيئا ، حتّى إذا كانت الليلة الثالثة مساءا خرجنا جميعا حتّى أتينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : ما أتى بكم ؟ فقال عليّ عليه السّلام : يا رسول اللّه ! شقّ علينا العمل ، فأردنا أن تعطينا خادما نتّقي به العمل . فقال لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هل أدلّكما على خير لكما من حمر النعم ؟ قال عليّ عليه السّلام : يا رسول اللّه ! نعم . قال : تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مائة ، حين تريدان أن تنامان ، فبيتا على ألف حسنة ، ومثلها حين تصبحان ، فتقومان على ألف حسنة . فقال عليّ عليه السّلام : فما فاتني منذ سمعتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلّا ليلة صفّين ، فإنّي نسيتها حتّى ذكرتها من آخر الليل ، فقلتها . « 1 » 3001 / 85 - أيضا روى بسنده عن ابن أعبد ، قال : قال لي عليّ عليه السّلام : يا بن أعبد ! هل تدري ما حقّ الطعام ؟ قال : وما حقّه يا عليّ ؟ قال : تقول : بسم اللّه ، اللهمّ بارك لنا فيما رزقتنا . ثمّ قال : أتدري ما شكره إذا فرغت ؟ قلت : وما شكره ؟ قال : تقول : الحمد للّه الّذي أطعمنا وسقانا . ثمّ قال : ألا أخبرك عنّي وعن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ كانت أكرم أهله عليه ، وكانت زوجتي ، فجرّت بالرحى حتّى أثّر الرحى بيدها ، واستقت بالقربة حتّى أثّرت القربة بنحرها ، وقمت البيت حتّى اغبرّت
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة 3 / 25 و 26 ، عن حلية الأولياء : 1 / 69 .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 50 | السيد محمد باقر الموسوي