ولنذكر لمزيد التشييد والتأكيد أسماء بعض من تعرّض لتأسيس هذا المدّعى وصنّف ، فيه أو احتجّ على المنكرين ، أو خاصم المخالفين ، سوى ما ظهر ممّا قدّمنا في ضمن الأخبار ، واللّه الموفّق .
فمنهم أحمد بن داود بن سعيد الجرجانيّ ، قال الشيخ في « الفهرست » : له كتاب المتعة والرجعة .
ومنهم الحسن بن عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ ، وعدّ النجاشي من جملة كتبه : كتاب الرجعة .
ومنهم الفضل بن شاذان النيسابوريّ ، ذكر الشيخ في « الفهرست » والنجاشي : أنّ له كتابا في إثبات الرجعة .
ومنهم الصدوق محمّد بن عليّ بن بابويه ، فإنّه عدّ النجاشي من كتبه :
كتاب الرجعة .
ومنهم محمّد بن مسعود العيّاشي ، ذكر الشيخ والنجاشي في « الفهرست » كتابه في الرجعة .
ومنهم الحسن بن سليمان على ما روينا عنه الأخبار .
وأمّا سائر الأصحاب ؛ فإنّهم ذكروها فيما صنّفوا في الغيبة . . . « 1 »
أقول : في هامش البحار ما هذا لفظه : كما ألّف المحدّث الخبير المحقّق العلّامة النحرير الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي كتابا ضخما كبيرا في ذلك سمّاه « الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة » وطبع أخيرا ، فقد استوفى فيه . « 2 »
3584 / 14 - تفسير القمّي :
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ
إنّما عنى الحسن
هامش
( 1 ) البحار : 53 / 122 - 124 .
( 2 ) البحار : 53 / 124 ( الهامش ) .