فاستدناه ، وقبّل بين عينيه .
ثمّ قال : بأبي أنت وامّي ؛ أنت لها ، يعني الإمامة . « 1 »
3586 / 16 - عن الشيخ الموثّق أبي عمر العامريّ رحمة اللّه عليه ، قال :
تشاجر ابن أبي غانم القزوينيّ وجماعة من الشيعة في الخلف ، فذكر ابن أبي غانم : أنّ أبا محمّد عليه السّلام مضى ولا خلف له .
ثمّ إنّهم كتبوا في ذلك كتابا وأنفذوه إلى الناحية ، وأعلموا بما تشاجروا فيه .
فورد جواب كتابهم بخطّه صلّى اللّه عليه وعلى آبائه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
عافانا اللّه وإيّاكم من الفتن . . . إلى أن قال عليه السّلام :
وفي ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لي أسوة حسنة ، وسيردى الجاهل رداءة عمله ، وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار ، عصمنا اللّه وإيّاكم من المهالك والأسواء . . .
والآفات والعاهات كلّها برحمته . . إلى آخر التوقيع « 2 » .
أقول : قد اختصرت وأخذت مواضع الحاجة ، فراجع المأخذ .
الغيبة للشيخ الطوسي : جماعة ، عن التّلعكبري ، عن أحمد بن عليّ الرازي ، عن الحسين بن محمّد القمّي ، عن محمّد بن عليّ بن زبيان الطلحي الآبي ، عن عليّ بن محمّد بن عبدة النيسابوري ، عن عليّ بن إبراهيم الرازيّ ، قال : حدّثني الشيخ الموثوق به - بمدينة السلام - قال : تشاجر ابن أبي غانم . . .
إلى آخر الخبر . « 3 »
3587 / 17 - قال علي عليه السّلام : . . . ثمّ إنّ اللّه يفرج الفتن برجل منّا أهل البيت كتفريج الأديم .
بأبي خيرة الإماء ؛ يسومهم خسفا ، ويسقيهم بكأس مصبّرة ، فلا يعطيهم
هامش
( 1 ) البحار : 50 / 59 ، عن دلائل الإمامة .
( 2 ) البحار : 53 / 178 ح 9 ، عن الإحتجاج .
( 3 ) البحار : 53 / 180 .