پرش به محتوای اصلی

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحه 49

پدیدآورندگان:

ص۴۹
فأتته ، فوجدت حدّاثا ، فاستحيت ، فرجعت . فغدا علينا ونحن في لفاعنا ، فجلس عند رأسها فأدخلت رأسها في اللفاع حياء من أبيها . فقال : ما كان حاجتك أمس إلى آل محمّد ؟ فسكتت مرّتين . فقلت : أنا واللّه ؛ احدّثك يا رسول اللّه ! إنّ هذه جرّت عندي بالرحى حتّى أثرت في يدها ، واستقت بالقربة حتّى أثرت في نحرها ، وكسحت البيت حتّى اغبرّت ثيابها ، وأوقدت القدر حتّى دكنت ثيابها ، وبلغنا أنّه أتاك رقيق أو خدم ، فقلت لها : سليه خادما . قال أبو داود : فذكر معنى حديث حكم . أقول : ويعني بحديث حكم ؛ ما تقدّم آنفا عن البخاري ومسلم من قوله صلّى اللّه عليه وآله : ألا اعلّمكما خيرا ممّا سألتماني . . . إلى آخره . ورواه أبو نعيم أيضا في حليته : 2 / 41 مختصرا . « 1 » 3000 / 84 - أبو نعيم في حليته روى بسنده عن شبث بن ربعي ، عن عليّ عليه السّلام أنّه قال : قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سبي ، فقال عليّ عليه السّلام لفاطمة سلام اللّه عليها : ائتي أباك ، فسليه خادما تتّقي به العمل . فأتت أباها حين أمست ، فقال لها : مالك يا بنيّة ؟ قالت : لا شيء جئت لاسلّم عليك ، واستحيت أن تسأل شيئا . فلمّا رجعت ، قال لها عليّ عليه السّلام : ما فعلت ؟ قالت : لم أسأله شيئا ، واستحييت منه ، حتّى إذا كانت الليلة القابلة ، قال
پاورقی
( 1 ) فضائل الخمسة : 3 / 134 و 135 .