والإخلاص في عملي ، والسعة في رزقي ، وذكرك بالليل والنهار على لساني ، والشكر لك أبدا ما أبقيتني .
اللهمّ لا تجدني حيث نهيتني ، وبارك لي فيما لي أعطيتني ، وارحمني إذا توفّيتني ، إنّك على كلّ شيء قدير » ؛
غفر اللّه له ذنوبه كلّها ، وعافاه من يومه وساعته وشهره وسنته إلى أن يحول الحول من الفقر ، والفاقة ، والجنون ، والجذام ، والبرص ، ومن ميتة السوء ، ومن كلّ بليّة تنزل من السماء إلى الأرض ، وكتب له بذلك شهادة الإخلاص بثوابها إلى يوم القيامة ، وثوابها الجنّة البتّة .
فقلت له : هذا له إذا قال ذلك في كلّ يوم من الحول إلى الحول ؟
فقال : لا ؛ ولكن هذا لمن قال من الحول إلى الحول مرّة واحدة ، يكتب له وأجزأ له إلى مثل يومه وساعته وشهره من الحول الجائي الحائل عليه . « 1 »
أقول : هذا الحديث يدلّ على أنّ التسبيح مقدّم على التحميد ، لأنّ فيه جعل الدعاء بعد الفراغ عن التحميد .
2956 / 40 - مصباح الشيخ ، والبلد الأمين ، وجنّة الأمان ؛ ومكارم الأخلاق واختيار ابن الباقي - واللفظ للمصباح - : ثمّ يسلّم ، ثمّ يرفع يديه بالتكبير إلى حيال اذنيه فيكبّر ثلاث تكبيرات . . .
ثمّ يسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام . « 2 »
أقول : ذكر العلّامة المجلسي رحمه اللّه ما يستحب عقيب كلّ صلاة أدعية التعقيب ، قد اختصرت وأخذت موضع الحاجة ، فراجع المأخذ إنّه طويل ومفيد .
2957 / 41 - المقنعة : قال بعد تسبيح فاطمة عليها السّلام : وتستغفر اللّه بعد ذلك بما تيسّر
هامش
( 1 ) البحار : 86 / 6 ح 6 .
( 2 ) البحار : 86 / 44 ح 54 .