2961 / 45 - . . . روى الطبرسي رحمه اللّه في « مجمع البيان » قال :
من بات على تسبيح فاطمة عليها السّلام كان من الذاكرين اللّه كثيرا والذاكرات . « 1 »
2962 / 46 - أقول : ذكر العلّامة المجلسي رحمه اللّه في باب كيفيّة صلاة الليل عن المتهجّد وغيره : ويستحب أن تدعو عقيب كلّ ركعتين على التكرار :
« لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو حيّ وهو حيّ لا يموت بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير .
اللهمّ أنت اللّه نور السماوات والأرض . . . »
ثمّ ذكر الدعاء ، وقال : ثمّ تسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام وتدعو بما تحبّ .
وقال بعد ذكر سجدة الشكر والدعاء فيها : ثمّ يقوم فيصلّي ركعتين أخريين يقرؤ فيهما ما شاء ، وخصّتا بقراءة المزّمّل ، وعمّ يتسائلون ، فإذا سلّم سبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام ، ويدعو بعد ذلك فيقول :
« إلهي أنا من قد عرفت شرّ عبد أنا ، وخير مولى أنت . . . » الدعاء . « 2 »
2963 / 47 - المتهجّد واختيار ابن الباقي : ثمّ يقوم فيصلّي ركعتين أخريين يقرأ فيهما ما يشاء ، ويستحبّ أن يقرأ فيهما كمثل يس والدخان ، والواقعة ، والمدّثر ، وإن أحبّ غيرهما كان جائزا ، فإذا سلّم سبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام . . . إلى آخره .
ويدعو بالدعاء الّذي تقدّم ذكره ممّا يكرّر عقيب كلّ ركعتين ، ثمّ يدعو بما يختصّ عقيب السّادسة :
« اللهمّ إنّي أسألك يا قدّوس يا قدّوس يا قدّوس يا كهيعص . . . » الدعاء .
ثمّ يسجد سجدة الشكر ، فيقول فيها اثنتي عشرة مرّة : « الحمد للّه شكرا » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 8 / 358 ، والآية في سورة الأحزاب : 35 ، عنه البحار : 78 / 174 .
( 2 ) البحار : 87 / 247 - 251 ح 57 .