من سبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام قبل أن يثنّي رجله من صلاة الفريضة غفر اللّه له . « 1 »
2949 / 33 - الدعائم : عن عليّ عليه السّلام ، قال :
أهدى بعض ملوك الأعاجم رقيقا ، فقلت لفاطمة عليها السّلام : إذهبي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاستخدميه خادما .
فأتته ، فسألته ذلك ، - وذكر الحديث بطوله - فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
يا فاطمة ! أعطيك ما هو خير لك من خادم ومن الدنيا بما فيها :
تكبّرين اللّه بعد كلّ صلاة أربعا وثلاثين تكبيرة ، وتحمّدين اللّه ثلاثا وثلاثين تحميدة ، وتسبّحين اللّه ثلاثا وثلاثين تسبيحة ، ثمّ تختمين ذلك ب « لا إله إلّا اللّه » ، وذلك خير لك من الّذي أردت ومن الدنيا وما فيها .
فلزمت صلوات اللّه عليها هذا التسبيح بعد كلّ صلاة ونسب إليها . « 2 »
2950 / 34 - البلد الأمين : عن الباقر عليه السّلام ، قال :
من سبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السّلام ، ثمّ استغفر اللّه ، غفر له . « 3 »
2951 / 35 - الهداية : سبّح بتسبيح فاطمة عليها السّلام بعد الفريضة وهي : أربع وثلاثون تكبيرة ، وثلاث وثلاثون تسبيحة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، فإنّ من فعل ذلك قبل أن يثنّي رجليه غفر له . « 4 »
2952 / 36 - المكارم : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله للمهاجرات :
عليكنّ بالتسبيح والتهليل والتقديس ، ولا تغفلن ، فتنسين الرحمة ،
هامش
( 1 ) البحار : 85 / 335 ح 24 .
( 2 ) البحار : 85 / 336 ح 25 .
( 3 ) البحار : 85 / 336 ح 26 .
( 4 ) البحار : 85 / 336 ح 27 .