وخرج عليّ عليه السّلام [ وخرج الزبير ] ومعه السيف ، فلقيه عمر ، فصارعه ، فصرعه وكسر سيفه ، ودخلوا الدار .
فخرجت فاطمة عليها السّلام ، فقالت : واللّه ؛ لتخرجنّ أو لأكشفنّ شعري ، ولاعجن إلى اللّه .
فخرجوا وخرج من كان في الدار ، وأقام القوم أيّاما ، ثمّ جعل الواحد بعد الواحد يبايع ، ولم يبايع عليّ عليه السّلام إلّا بعد ستّة أشهر .
وقيل : أربعين يوما . « 1 »
3347 / 10 - في رواية كتاب سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عياش ، عنه موافقا لما رواه الطبرسيّ رحمه اللّه في « الإحتجاج » قال : سمعت سلمان الفارسيّ رحمه اللّه . . إلى أن قال : قال سلمان :
فلمّا أن كان الليل حمل عليّ عليه السّلام فاطمة عليها السّلام على حمار ، وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين عليهما السّلام ، فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين ولا من الأنصار إلّا أتاه في منزله ، فذكّرهم حقّه ودعاهم إلى نصرته .
فما استجاب له منهم إلّا أربعة وأربعون رجلا ، فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلّقين رؤوسهم ، معهم سلاحهم ليبايعوه على الموت .
فأصبحوا فلم يواف منهم أحد إلّا أربعة .
فقلت لسلمان : من الأربعة ؟
فقال : أنا وأبو ذرّ والمقداد والزبير بن العوام .
ثمّ أتاهم عليّ عليه السّلام من الليلة المقبلة ، فناشدهم ، فقالوا : نصبحك بكرة ، فما منهم أحد أتاه غيرنا .
ثمّ أتاهم الليلة الثالثة ، فما أتاه غيرنا - وساق الحديث - . . . إلى أن قال :
هامش
( 1 ) البحار : 28 / 252 ( الهامش ) .