عن صالح بن عقبة ، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي ، عن أبي جعفر ، وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ، قالا :
إنّ فاطمة عليها السّلام لمّا كان من أمرهم ما كان أخذت بتلابيب عمر ، فجذبته إليها .
ثمّ قالت : أما واللّه ؛ يا ابن الخطّاب ! لولا أنّي أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت سأقسم على اللّه ، ثمّ أجده سريع الإجابة . « 1 »
3344 / 7 - الحسين بن محمّد ، عن المعلّى ، عن الوشّاء ، عن أبان ، عن أبي هاشم ، قال :
لمّا اخرج بعليّ عليه السّلام خرجت فاطمة عليها السّلام واضعة قميص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على رأسها ، آخذة بيدي ابنيها ، فقالت : مالي ولك يا أبا بكر ؟ تريد أن تؤتم ابني ، وترملني من زوجي ؟
واللّه ؛ لولا أن يكون سيّئة لنشرت شعري ، ولصرخت إلى ربّي .
فقال رجل من القوم : ما تريد ؟ إلى هذا ؟
ثمّ أخذت بيده ، فانطلقت به . « 2 »
3345 / 8 - بالإسناد عن أبان ، عن عليّ بن عبد العزيز ، عن عبد الحميد الطائي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : واللّه ؛ لو نشرت شعرها ماتوا طرّا . « 3 »
3346 / 9 - وقال اليعقوبي في تأريخه : ( 2 / 116 ) :
وبلغ أبا بكر وعمر أنّ جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في منزل فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأتوا في جماعة حتّى هجموا على الدار .
هامش
( 1 ) البحار : 28 / 250 ، عن الكافي : 2 / 358 ح 5 .
( 2 ) البحار : 28 / 252 ح 35 ، عن الكافي .
( 3 ) البحار : 28 / 252 .